اجتمعا وسبق أحدهما بالسكونِ فإنه تقلب الياءُ واوًا وتُدغم أحدهُما في الثَّانِيَة، وهذا مَكرُوهٌ عندهم.
وأمَّا حيَّةٌ ففي النسبةِ إليها مذهبان:
أحدُهما حيّيّ كقُصَيِّيٌّ وأُميِّيٌّ بياءين مشددتين.
والثاني: -كما ذكره الشَّيْخُ ﵀ حَيَوِيٌّ فتح الياء الساكنةِ لغلبةِ الياءات، كما فُتحت المكسورةُ لغلبت الكَسْرَاتِ فصار حيًّا، ثم عُومل معاملة رَحىً وعَصًا.
فإن سألتَ: فكيفَ لم تَكُنِ [الياء (¬١)] في طيٍّ وليَّةٍ كما هما في حيَّةٍ؟
أجبتُ: لأن الياءَ الأُولى في حية ليس أصلها الواو، بخلاف الياء الأولى في طيٍّ وليَّةٍ.
فإن سألتَ: فكيفَ لم يُفرق بينَ المنسوبِ إلى فَعْلٍ والمنسوبِ إلى [فعلة كما فرق عند سيبويه بين المنسوبِ إلى فعول] (¬٢) وفعولة؟
أجبتُ: لأنهم فرقوا (¬٣) في غير المشددتين المنسوبين إلى فعول وفعولة، أما ها هنا فبخلافه، لأنه (¬٤) لم يفرق سيبويه بين المنسوبين إلى فعل وفعلة بدَليلِ ظبِيّيٍ في المَنسوبِ إلى ظَبْيٍ وظَبْيَةٍ.
قالَ جارُ اللَّهِ: " (فصلٌ): وتقول في مرمى مرميٌّ تشبيهًا في قولهم تميمي وهجري وشافعي، تميميٌّ وهجريٌّ وشافعيٌّ، ومنهم من يقول: مرمَوِيٌّ".