يكن الإِعراب، وما لم يوجد التركيب لم تكن (¬١) المعاني، فإذًا ما لم يوجد التركيب لم تكن المعاني.
قالَ الشيخ أبو علي الفارسي: وما لم (¬٢) يبن على الوقف أنهم قالوا: ثلثهربعة، فألقوا حركة الهمزةِ على الهاءِ لسكونها، ولم يقلبوها تاء (¬٣) وإن كانت موصولة لما كانت النية بعدها الوقف.
تخمير: [إذا] (¬٤) تهجيت حروف المعجم فنطقت بها كالأصوات منقطعة محكية فإنها مقصورة كقولك في هجاء (¬٥) بيت: باياتا، فإن أنت [أدخلت اللام] (¬٦) أو أعربت أضفت فإنّك تمد البتة فتقول: كتبت باءً وياء وتاء.
قالَ الشَّيخُ أبو عَلِيٍّ الفارسي: الواحدُ الذي مؤنثه إحدى إنما هو اسم وليس بوصف ولذلك جاء إحدى على بناءٍ لا يكون للصفات أبدًا، كما كان الذي هو مذكر كذلك.
وقال أحمد بن يحيى: قالُوا هذه إحدى الأحد وواحد الأحدين وواحد الآحاد وأنشد:
عدَّونِيَ الثَّعلبَ فيما [عُدَدِ] (¬٧) … حتَّى استثَارُوا بِيَ إحدَى الأَحَدِ
ليثًا هِزَبْرًا ذا سِلَاحٍ [مُعْتَدِ] (¬٨)