والنهل، وتَنَدَّت مثله، وأنديتها [أنا] (¬١) ونديتها تندية. الأصمعي (¬٢): اختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدُهما: مركَز رماحنا، ومخرَج نسائنا، ومسرَح بهمنا ومندَى [خيلنا] (¬٣) ومعنى البيت من باب قوله (¬٤):
* تَعْلِيفُها الإِسراجُ والإِلْجَامُ *
البيتُ لعلقمة بن عَبَدة وقبله (¬٥):
فأَوْرَدَهَا ماءً كأنَّ جُمَامَهُ … من الأُجن حِنّاءٌ معًا وصَبِيْبُ
تَرادى على دِمَنِ الحيَاضِ (¬٦) فإن تَعُفْ … فإنَّ المُنَدَّى … ... البيت
الضَّمِيْرُ في "فأوردها" للراحلة، والصَّبيب: ماءُ ورقِ السّمسم أو غيره من نبات الأرض. قال أبو عُبَيْدٍ (¬٧): وقد وصف لي بمصر ولون (¬٨) مائه أحمر يعلوه سوادٌ. ويقال: هو عصارة ورق الحناء. وهو أيضًا الدَّمُ والعصفر.
Rujukan halaman ini:التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب، ج 3، ص 83 (SanadKitab #1011, hlm. urut 992)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.