Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits al-Maudhu'i · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 194

  1. الدرس: ١١ تابع: كيف يتقي المسلم الفتن.
  2. التورع عن الشبهات، وأكل الطيب من الحلال، والتحذير من أكل الحرام.

ثم قال: "باب التورّع عن الشبهات" عن النعمان بن بشير ﵄ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ((اجعلوا بينكم وبين الحرام سُترة من الحلال)) فذكر الحديث، رواه الطبراني في حديث طويل، ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني المقدم ابن داود، وقد وُثِّق على ضعف فيه.

وعن عمار بن ياسر، أنّ رَسولَ الله ﷺ قال: ((إن الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما شبهات، من توقاهنَّ كنَّ وقاء لدينه، ومن وقع فيهنَّ يوشك أن يواقع الكبائر، كالمرتع حول الحمى يوشك أن يواقعه لكل ملك حمى)) رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة، وهو متروك. وعن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: ((الحلال بيِّن والحرام بيِّن، وبين ذلك شبهات، فمن أوقع بهنَّ فهو قمنَ -أي: خليق وجدير- أن يأثم، ومن اجتنبهنَّ فهو أوفر لدينه كمرتعٍ إلى جنب حمى، وحمى الله الحرام)) رواه الطبراني، وفيه سابق الجزري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وعن وائلة بن الأسقع قال: ((تراءيتُ للنبي ﷺ بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: يا وائلة -أي: تنحى عن وجه النبي ﷺ فقال النبي ﷺ فإنما جاء يسأل قال: فدنوت فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله لتفتنا بأمر نأخذ به عنك من بعدك، قال: لتُفتك نفسك، قال: قلت: وكيف لي بذلك، قال: دعْ ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال: تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال ولا يسكن للحرام، وإن المسلم الورع يدع الصغير؛ مخافة أن يقع في الكبير. قلت: بأبي أنت ما المصيبة؟ قال: الذي يعينه قومه على الظلم، قلت: ما الحريص؟ قال: الذي يطلب المكسبة من غير حلّها، قلت: فمن الوَرِع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة. قلت: فمن المؤمن؟

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي - جامعة المدينة، ص 194 (SanadKitab #10120, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.