Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits al-Maudhu'i · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 29

  1. الدرس: ٢ تابع: إخلاص النية لله تعالى في سائر الأعمال.
  2. تتمة الحديث عن إخلاص النية لله تعالى في سائر الأعمال.

والزوجة، وفضل العفة، ومخالفة الهوى، وفضل السماحة في المعاملة، وأداء الأمانة، وإثبات كرامات الأولياء.

ولنعد إلى أهم حديث في النية: والذي ابتدأ به الإمام البخاري كتابه الصحيح ألا وهو حديث: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه)) ولأهمية هذا الحديث سأتناوله بالشرح بالتفصيل.

المعنى العام للحديث:

في هذا الحديث يبين لنا رسول الله ﷺ: أن الله مطلع على النوايا، وخبايا النفوس لا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السماء وأنه ﷾ لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه الكريم، وكل امرئ له ما نواه، وإن أعظم حدث في تاريخ الإسلام ألا وهو الهجرة من مكة إلى المدينة، وترك الولد والوطن، والمال إذا لم يكن ذلك بدافع من ضمير المسلم حبًّا في نصرة دين الله، وهجرة إلى مكان يمكن فيه أن يعبد الله، وأن يجهر بدعوته، أي: أن الهجرة تكون خالصةً لله ولرسوله إذا لم تكن كذلك؛ فلا قيمة لها ((فمن كانت هجرته إلى دنيا)) أي: إلى الحصول على متاع رخيص من مُتَعِ الدنيا فهجرته إلى دنياه التي هاجر من أجلها، ومن كانت هجرته من أجل امرأة يريد أن يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه، ولا شيء له في فضلِ الله ورضوانه.

قال الله تعالى: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ فمن عمل عملًا وأشرك فيه معي غيري تركته، وشريكه)) فمن عمل عملًا، وأشرك فيه غير الله باء ذلك العمل

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي - جامعة المدينة، ص 29 (SanadKitab #10120, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.