Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadits al-Maudhu'i · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 36

  1. الدرس: ٢ تابع: إخلاص النية لله تعالى في سائر الأعمال.
  2. تتمة الحديث عن إخلاص النية لله تعالى في سائر الأعمال.

الإعراب، أي: إعراب الحديث:

" سمعت رسول الله ﷺ يقول" أي: سمعت كلامه حال كونه يقول؛ فجملة يقول حال مبنية للمحذوف المقدر بكلام؛ لأن الذات لا تسمع.

وقال الأخفش: إذا عُلِّقَت سمعت بغير مسموع، كسمعت زيدًا يقول: فهي متعدية إلى مفعولين الثاني، منهما جملة جملة، يقول: وليس التعدي إلى مفعولين خاصًّا بباب أعطيت، أو ظننت خلافًا لبعضهم، فقد ألحق بهما أفعال التعبير، وضرب مع المثل نحو قوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾ (النحل: ٧٥).

ورأى الحلمي لقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ (يوسف: ٣٦) وأتى بيقول المضارع في رواية من ذكرها بعد مقال الماضي، إما حكاية لحال وقوع السماع، أو لإحضار ذلك في ذهن السامعين؛ تحقيقًا وتأكيدًا له، وإلا فالأصل: أن يقال: قال، كما جاء في رواية أخرى ليطابق سمعت.

بالنيات: الباء للمصاحبة أو السببية، ويظهر أثر ذلك في أن النية شرط، أو ركن، والراجح: أنها ركن في أول العبادة، ويشترط استصحابها إلى آخرها بأن تعرى عن المنافي.

إلى دنيا يصيبها: إلى حرف جر، ودنيا مجرورة بإلى، وعلامة الجر الكسرة منع من ظهورها التعذر، ويصيب فعل مضارع مرفوع؛ لتجرده من الناصب والجازم، والهاء ضمير ضمير مفعول به يعود على دنيا يصيبها جملة في موضع جر صفة لدنيا؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه هذه الجملة جواب الشرط في قوله "فمن".

سبب ورود هذا الحديث.

وقد اشتهر أن سبب ورود هذا الحديث قصة مهاجر، أم قيس المروية في (المعجم الكبير) للطبراني بإسناد رجاله ثقات من رواية الأعمش، وغيره ولفظه عن أبي

Rujukan halaman ini: الحديث الموضوعي - جامعة المدينة، ص 36 (SanadKitab #10120, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.