Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 25

  1. الفصل الأول: حمد الله ذاته الكريمة في فاتحة الكتاب
  2. المبحث الثاني: في وجه الحكمة في إسناد الحمد إلى اسم الذات الإلهية وماجاء بعده من أوصاف

وجبروت كما قد يفهمه البعض، وفي هذا جمع لهم بين الترغيب والترهيب ليقبلوا على ما يرضيه بنفوس مطمئنة وصدور منشرحة (١) .

وآخر الأوصاف الإلهية في هذا المقام (مالك يوم الدين) ، ولا ريب أنّ هذا الوصف يدلّ ـ أيضاً ـ على استحقاقه ـ تعالى ـ الحمد دون سواه؛ فمن كان مالكاً ليوم الثواب والعقاب وبيده جزاء خلقه على ما قدّموه في دنياهم مع بسطه لهم من نعمه وإحسانه فهو حقيق بأن لا يحمد إلا هو. وقد أشار إلى ذلك قوله عزوجل بآخر سورة الزمر في ختام مشهد القضاء: ﴿وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين﴾ (٢) .

وإجمالاً لما سبق ذكره ـ من البيان والتفصيل ـ أقول: إنّ هذه الصفات هي بمثابة التعليل لاستحقاقه الوصفي للحمد بعد استحقاقه الذاتي، وفي ذات الوقت تدلّ على أنّ من كان هذه صفاته لم يكن أحد أحقّ منه بالحمد والثناء. وفي هذا يقول ابن عاشور: ((إجراء هذه الأوصاف الجليلة على اسمه تعالى إيماء بأنّ موصوفها حقيق بالحمد الكامل الذي أعربت عنه جملة (الحمد لله) ؛ لأنّ تقييد مفاد الكلام بأوصاف متعلّق ذلك المفاد يشعر بمناسبة بين تلك الأوصاف وبين مفاد الكلام)) (٣) .

لطائف:

الأولى: لابن قيم الجوزية (٤) كلام حسن حول ما تدلّ عليه هذه الأوصاف في

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 25 (SanadKitab #10174, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.