Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 39

  1. الفصل الرابع: حمد الله ذاته الكريمة عند إظهار الحجة في آية سورة النحل
  2. المبحث الأول: في بيان الآية وصلتها بما قبلها

الفصل الرابع: حمد الله ذاته الكريمة عند إظهار الحجة في آية سورة النحل

المبحث الأول: في بيان الآية وصلتها بما قبلها

...

الفصل الرابع:

حمد الله ذاته الكريمة عند إظهار الحجة في آية سورة النحل

قال الله تعالى ﴿ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقاً حسناً فهو ينفق منه سراً وجهراً هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون﴾ (١) .

المبحث الأول: في بيان الآية وصلتها بما قبلها

لما نهى الله ـ تعالى ـ المشركين عن ضرب الأمثال المتضمنة للتسوية بينه وبين خلقه وهو ما جاء في قوله تعالى ﴿ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقاً من السموات والأرض شيئاً ولا يستطيعون. فلا تضربوا لله الأمثال إنّ الله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ (٢) فلمّا نهاهم عن ذلك ضرب ـ سبحانه ـ مثلاً (٣) له ولمن يُعبد من دونه من الأوثان والأصنام برجلين أحدهما عبد مملوك أي رقيق لا يملك نفسه ولا يملك من المال والدنيا شيئاً، والثاني حرّ غني قد رزقه الله رزقاً حسناً من جميع أصناف المال وهو كريم محبٌّ للإحسان فهو ينفق منه سراً وجهراً، وإظهاراً للحجة في هذا المثل المضروب قال تعالى بعده (هل يستوون) ، أي هل يستوي هذا وذاك؟! والجواب بلا شك: لا يستويان؛ مع أنهما مخلوقان وغير محال

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 39 (SanadKitab #10174, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.