عبده ليكون للعالمين نذيراً﴾ (١) ونظيره ـ أيضاً ـ في مقام الإسراء والمعراج بقوله تعالى ﴿سبحان الذي أسرى بعبده..﴾ الآية (٢) . وهو في أعلى المقامات والقرب من الله تعالى (٣) .
وذكر الآلوسي (٤) أنّ في هذا أيضاً إشعاراً بأنّ شأن الرسول أن يكون عبداً للمرسل لا كما زعمت النصارى في حق عيسى ﵇ (٥) . وهو معنى صحيح؛ ولكن ما ذكر من المعنى السابق أنسب للمقام وأوجه. والله أعلم بمراده.
Rujukan halaman ini:حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 47 (SanadKitab #10174, hlm. urut 35)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.