Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 59

  1. الفصل الثامن: حمد الله ذاته الكريمة في فاتحة سورة سبأ
  2. المبحث الأول: في بيان الموضع الأول وغايته وصلته

إشارة إلى الشكر على نعمة الإيجاد ويدلّ عليه قوله تعالى فيه ﴿هو الذي خلقكم من طين..﴾ الآية (١) . إشارة إلى الإيجاد الأوّل، وقال في السورة الثانية (الربع الثالث) ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾ الآية (٢) ، إشارة إلى الشكر على نعمة الإبقاء، فإنّ الشرائع بها البقاء، ولولا شرع ينقاد له الخلق لاتّبع كلّ واحد هواه ولوقعت المنازعات في المشتبهات وأدى إلى التقاتل والتفاني، ثمّ قال في هذه السورة ﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض﴾ ، إشارة إلى نعمة الإيجاد الثاني، ويدل عليه قوله تعالى (وله الحمد في الآخرة) ، وقال في فاطر ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض﴾ (٣) الآية إشارة إلى نعمة الإبقاء ويدل عليه قوله تعالى ﴿جاعل الملائكة رسلاً..﴾ والملائكة بأجمعهم لايكونون رسلاً إلا يوم القيامة يرسلهم الله مسلِّمين كما قال تعالى ﴿وتتلقّاهم الملائكة..﴾ (٤) الآية. وقال تعالى عنهم ﴿سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾ (٥) وفاتحة الكتاب (الربع الأول) لمّا اشتملت على ذكر النعمتين بقوله تعالى ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ (٦) إشارة إلى النعمة العاجلة، وقوله ﴿مالك يوم الدين﴾ (٧) إشارة إلى النعمة الآجلة قرئت في الافتتاح وفي الاختتام)) (٨)

هذا وبالنظر إلى موضوعات هذه السورة الكريمة فإنّ افتتاحها بالحمد

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 59 (SanadKitab #10174, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.