Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 65

  1. الفصل التاسع: حمد الله ذاته الكريمة في فاتحة سورة فاطر
  2. المبحث الأول: في بيان حمد الله ذاته في افتتاح السورة وغايته.

الجلالين: ((حكمة افتتاحها بالحمد لأنّ فيها تفصيل النعم الدينية والدنيوية التي احتوت عليها الفاتحة)) (١) ، وقد نظر ابن عاشور إلى الهدف الأول التي اشتملت عليه السورة والذي كان أحد وسائله ما فُصِّل فيها من النعم الدينية والدنيوية إذ قال: ((اشتملت هذه السورة على إثبات تفرد الله تعالى بالإلهية فافتتحت بما يدلّ على أنّه مستحقّ للحمد على ما أبدع من الكائنات الدالّ إبداعها على تفرّده تعالى بالإلهية (٢) .

وأضاف ـ أيضاً ـ قائلاً: ((وافتتاحها بالحمد لله مؤذن بأنَّ صفاتٍ من عظمة الله ستذكر فيها، وإجراء صفات الأفعال على اسم الجلالة من خلقه السموات والأرض وأفضل ما فيها من الملائكة والمرسلين مؤذن بأنّ السورة جاءت لإثبات التوحيد وتصديق الرسول ﷺ وإيذان باستحقاق الله الحمد دون غيره)) (٣) .

مطلب:

في وجه اقتران الحمد بعد اسم الجلالة بقوله تعالى ﴿فاطر السموات والأرض..﴾ الآية.

أثنى الله تعالىعلى ذاته المقدّسة ومدحها بوصفه بأنّه فاطر (٤) السموات

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 65 (SanadKitab #10174, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.