Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 82

  1. الفصل الثالث عشر: حمد الله ذاته الكريمة في خاتمة سورة الجاثية
  2. المبحث الأول: في بيان موضع الحمد وصلته بما قبله

مطلب:

يصف الله ﵎ ذاته المقدسة بعد حمده لها بـ ﴿ربِّ السموات ورب الأرض رب العالمين﴾ ليشير بذلك إلى علّة قصر الحمد عليه سبحانه، فربوبيته ـ عزّوجلّ ـ للسموات والأرض وما فيهما من العالمين سبب لاستحقاقه الحمد وقصره عليه دون سواه؛ إذ الكلّ مربوب لله تعالى وهو المنعم عليهم بفضله وكرمه وإحسانه (١) . وفيه كذلك تعريض بالمشركين الذين اتخذوا مع الله شركاء؛ وهو ربّ كل شيء، فعليهم أن يقلعوا عن شركهم ويوحِّدوه ويخلصوا له العبادة.

وللآلوسي إضافة حسنة على ما سبق ذكره بهذا الوصف إذ يقول إنّ فيه

ـ أيضاً ـ إشارة إلى أنّ كفرهم لا يؤثّر شيئاً في ربوبيته تعالى ولا يسدّ طريق إحسانه ورحمته عزّوجلّ؛ وإنما هم قد ظلموا أنفسهم بذلك الكفر. (٢) .

لطيفتان:

الأولى: إنّ تكرير الربّ في قوله تعالى (وربِّ الأرض) للتأكيد والإيذان بأنّ ربوبيته تعالى لكلّ منهما بطريق الأصالة، مع ما فيه ـ أيضاً ـ من التنويه بشأن الربوبية (٣) .

الثانية: إنّ في اتباع (ربّ السموات ورب الأرض) بـ (رب العالمين) تأكيداً لكون سكان السموات والأرض محقوقين بأن يحمدوه سبحانه، لأنّه خالق العوالم التي هم منتفعون بها وخالق ذواتهم فيها كذلك (٤) .

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 82 (SanadKitab #10174, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.