وسلم: ((العزّ إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته)) (١) ،كيف وهي صفة منبئة عن كمال الذات وكمال الوجود (٢) ، ولا يكون هذا إلا لله تعالى وحده.
وإنّما خصّ ذكر الكبرياء في السموات والأرض لظهور آثارها وأحكامها فيهما (٣) .
هذا ووجه الحكمة في إثبات هذه الصفة لله تعالى في هذا المقام لأمرين: (أحدهما) الدلالة على أنّه تعالى هو المستحقّ للحمد دون سواه من كلّ ما يُشْرَك به ويُعبد من دونه؛ وذلك لأنّ له الكبرياء وحده لا لغيره.
(وثانيهما) ليدلّ سبحانه على أنّ استدعاء خلقه لحمده إنّما هو لنفعهم وتزكية نفوسهم وإلاّ فإنّه غني عنهم، وأنّهم إن حمدوه وجب أن يعرفوا أنّه
Rujukan halaman ini:حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 84 (SanadKitab #10174, hlm. urut 72)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.