Lewati ke konten

Kitab: Hamdullah Dzatahul Karimah · Pengarang: عماد بن زهير حافظ

Baca halaman 90

  1. الفصل الرابع عشر: حمد الله ذاته الكريمة في فاتحة سورة التغابن
  2. المبحث الثاني: في بيان موضع حمدالله ذاته الكريمة في الآية وغايته

((والتذييل هنا بصفات الكمال لله تعالى بقوله ﴿له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير﴾ للإشعار بأنّ الملك لله وحده لا شريك له نافذ فيه أمره ماض فيه حكمه بيده أزمّة أمره كما في قوله تعالى ﴿تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير﴾ (١) وكقوله تعالى ﴿إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون﴾ (٢) ، ومن قدرته على كل شيء وتصريفه لأمور ملكه كيف يشاء أن جعل العالم كله يسبح له بحمده تنفيذاً لحكمه فيه كما في قوله تعالى ﴿له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون﴾ (٣) فجمع الحمد والحكم معاً لجلالة قدرته وكمال صفاته)) (٤) .

وبهذه اللطيفة أختم الكلام حول آخر مواضع حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة ولله الحمد والمنة.

Rujukan halaman ini: حمد الله ذاته الكريمة في آيات كتابه الحكيمة، ص 90 (SanadKitab #10174, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.