Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 97

  1. الباب الثاني

واختلف في وزن أثفية فقيل إنها أفعولة فالهمزة زائدة والياء أصلية، والحجة لهذا قول الشاعر (١) :

وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا ... ولا ثفيت إلا بنا حين تنصب وقيل إنها فعلية والهمزة أصلية، والحجة في هذا (٢) قول الراجز، أنشده سيبويه وغيره لخطام المجاشعي (٣) .

وصاليات ككما يوثفين ... وذكر قوم أن يوثفين جاء مجيء أهرقت أهريق لأن الأصل فيه أرقت أريق فلما ابدلت الخاء من اهمزة صارت كأنها من نفس الحرف ثم أدخلت الألف بعد على الهاء وتركت الهاء عوضاً عن حذف العين لأن أصلها أريقت، ونظيره استطعت تستطيع، قا الفراء: توهموا أن قولهم اسطعت: أفعلت، إذ كانت بوزنها وإنما هو افتعلت، فحذفقت التاء لمكان الطاء بعدها، اه؟.

؟ ٢٧؟ باب دعاء الرجل على صاحبه بالموبقات

قال أبو عبيد: من أمثالهم في الدعاء قولهم: " فاها لفيك "، وفسره وأنشد لرجل من بلهجيم (٤) :

فقلت لها فاها لفيك فإنها ... قلوص امرئ قاريك (٥) ما أنت حاذره

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 97 (SanadKitab #1025, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.