Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 102

  1. الباب الثاني

وقد روي في حديث مرفوع أنه كره أن يقال للعاثر: دعدع، وليقل له اللهم ارفع وانفع.

وتمام بيت الأخطل:

فلا هدى الله قيساً من ضلالتها ... ولا لعاص لبني ذكوان إذ عثروا ٢٨؟ باب الملاحاة والشتائم

قال أبو عبيد: (١) قال الأصمعي: [يقال] " من نجل الناس نجلوه ".

ع: معنى نجل: رمى وقذف، ومنه سمي الولد نجلاً لأن أباه قذفه في موضع التكون، ويقال: نجله بالرمح إذا رماه به، ويقال: معنى من نجل الناس نجلوه: أي [من] كشف عن مساوئهم ومعايبهم كشفوا عنها منه، واشتقاق الإنجيل من هذا لأن الله كشف بد دارساص من الحق، ويروى: من نحل الناس نحلوه؟ بالحاء المهملة.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا قولهم " سفيه لو يجد مسافيها " وهذا المثل يروى عن الحسن بن علي أنه قاله لعمرو بن الزبير.

ع: وقال حاجب بن زرارة في معناه (٢) :

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 102 (SanadKitab #1025, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.