Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 104

  1. الباب الثاني

إلا من نفسي، أما إني قد نهيت عما ترى، قال: ومن نهاك؟ قال: فلانة، قال عمرو: فإن وهبتك لها لتعلمنها ذلك (١) ؟ قال: نعم، فخلى سبيله؛ فأتاها لقمان فقال: " لا فتى إلا عمرو " قالت: لقد لقيته؟ قال: نعم، فكان كذا وكذا وأسرني فأراد قتلي ثم وهبني لكن قالت " لا فتى إلا عمرو " قال: صدقت.

ع: الحظوة؟ بفتح الحاء؟ السهم القصير بلا نصل، وبضمها وكسرها المنزلة والمكانة من الرفعة، يقال: حظي يحظى حظوة وحظوة.

قال أبو عبيد: ويروى عن عاصم أن جاراً له نازعه في أرض ادعياها (٢) - كلاهما؟ وذكر الخبر.

ع: قال الزبير: بقيت تلك الأرض متروكة إلى قبيل زماننا هذا حتى تشور فيها بعض المتشورين (٣) .

قال أبو عبيد: ومن الأمثال المشهور في الشتم أن " يقال من سبك، فيقال: هو الذي أبلغك ".

ع: قد نظم الشعراء (٤) هذا فقال أحدهم (٥) :

لعمرك ما سب الأمير عدوه ... ولكنما سب الأمير المبلغ

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 104 (SanadKitab #1025, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.