Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 110

  1. الباب الثاني

الميم وضمها؟ وزعم بعضهم أن المزاح؟ بالضم؟ وزنه مفعل أي أنه مزاح عن الحق، معدول عنه. وكان ابن الماجشون كثيراً ما ينشد هذين البيتين:

إنما للناس منا ... حسن خلق ومزاح

ولنا ما كان فينا ... من فساد وصلاح قال أبو عبيد: جاءنا عن بعض الخلفاء أنه عرض على رجل خلتين فقال: " كلاهما وتمرا " فغضب عليه، وقال: أعندي تمزح، فلم يوله شيئاً.

ع: أول من قال هذا عمرو بن حمران الجعدي (١) ، وكان في إبل لأهله يرعاها فمر به رجل قد جهده الجوع والعطش وبين يدي عمرو زبد وقرص وتمر، فقال له الرجل: أطمعني من زبدك أو من قرصك فقال له عمرو " كلاهما وتمراً " [أي كلاهما وأزيدك تمراً وقد يروى: كليهما وتمراً] (٢) على إضمار الفعل في أول الكلام، ذكر ذلك سيبويه.

وقال ابن كرشم الكلابي (٣) : الرجل الذي مر بعمرو بن حمران هو عائذ بن يزيد اليشكري وقال في ذلك عائذ:

إذا جاوزت مقفرةً رمتني ... إلى أخرى كتلك هلم جرا

فلما لاحني سغب ولوح ... وقد متع النهار لقيت عمرا

فقلت هلم زبداً أو سويقاً ... (٤) فقال: كلاهما وتزاد تمرا

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 110 (SanadKitab #1025, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.