Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 152

  1. الباب الثالث

تشابه أعناق الأمور بوادياً ... وتظهر في أعقابها حين تدبر (١) ع: ومن هذا قول الشاعر وهو يبين الغرض فيه (٢) :

لا يحذرون الشر حتى يصيبهم ... ولا يعرفون الأمر إلا تدبرا يقول: بعد إدباره، وهذا هو الرأي الدبري عندهم وهو الذي لا يظهر إلى صاحبه إلا بعد إدباره الأمر، وأحسن من البيت الذي أنشده أبو عبيد وأسير ي الأمثال قول الشاعر (٣) :

تبين أعجاز الأمور مواضيا ... وتقبل أشباهاً عليك صدورها ٤٥؟ باب الرجل المجرب الذي قد جرسته (٤) الأمور وأحكمته

قال أبو عبيد: قال أبو زيد والأصمعي جميعاً في مثل هذا " إنه لشراب بأنقع " أي أنه معاود للخير والشر. قال: وأخبرني بعض علمائنا أن ابن جريج قاله في معمر بن راشد.

ع: قال أبو محمد: الصحيح في تفسير هذا المثل أن الطائر إذا كان حذراً منكراً (٥) لم يرد المياه التي يردها الناس لأن الأشراك تنصب بحضرتها وإنما يرد

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 152 (SanadKitab #1025, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.