Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 173

  1. الباب الثالث

للشيخ إذا كان في خلقه الأحداث، وهذا أقرب إلى الصواب بلفظ المثل لأن الشاب القوي هو الذي ابتدأ (١) شبابه وعنفوانه فكيف يقال فيه؟ على ما ذكر أبو عبيد؟ كأنما ابتدأ شبابه اليوم وإنما يقال للشيخ إذا تزيا بزي الأحداث وكان في خلقهم: كأنما ابتدأ شبابه اليوم.

٥٢ -؟ باب الرجل المقدام على الأهوال والمخاوف والحث على ذلك

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " اكذب النفس إذا حدثتها " ثم فسره وقال: ومنه قول لبيد (٢) :

اكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأمل (٣) ع: وقبله ما يكشف معناه ويعضد وهو قوله:

وإذا رمت رحيلاً فارتحل ... واعص ما يأمر توصيم الكسل (٤)

واكذب النفس.... ... ...................... يقول: اعص أسباب الكسل وامض على ما خيلته الأماني والأمل، وقال آخر في مثل هذا:

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 173 (SanadKitab #1025, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.