Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 175

  1. الباب الثالث

كالسمع لم ينقب البيطار سرته ... (١) ولم يدجه ولم يلمس له عصبا

حتى يصادف مالاً أو يقال فتىً ... لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا

لا يحملنك إقتار على زهد ... ولا تزال في عطاء الله مرتغبا

إذا قتيبة مدتني حوالبها ... (٢) بالدهم تسمع في حافاتها لجبا

لا يمنع الناس مني ما أردت ولا ... (٣) أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا ٥٣؟ باب الرجل يكون ذا عز ثم يحور عنه

قال أبو عبيد: ومنه قولهم " حور في محاورة ".

ع: قد روي هذا الحرف " حور في محارة " وحور في محارة، وبالفتح صح، لأنه هو قياس مصدر حار يحور حوراً أي نقص، ومحارة أيضاً مفعلة منه، قد قيل إن الأكثر في الكلام ضم الحاء في حور، قال الشاعر:

والذم يبقى وزاد القوم في حور ... كأنه نقصان على نقصان، قال اللغويون: ومثل العرب " الحور بعد الكور "

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 175 (SanadKitab #1025, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.