Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 196

  1. الباب الثالث

ترى الفتيان كالنخل ... وما يدريك ما الدخل يعني بأختها عثمة بنت مطرود المذكورة. حجوى: فعلى من المحاجاة.

٦٣ -؟ باب [ذكر] أخلاق الناس في اجتماعهم وافتراقهم

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: يقال في أمثالهم " لن يزال الناس بخير ما تباينوا فإذا تساووا هلكوا ". قال الأصمعي، وقال أبو عمرو بن العلاء: ما أشد ما هجا القائل:

سواسية كأسنان الحمار ... ع: قد فسر أبو عبيد قولهم: فإذا تساووا هلكوا أنه يعني به تساويهم في الشر حتى لا يكون فيهم خير.

وقوله: سواسية كأسنان الحمار، هذا عجز بيت لا أدري صدره ولا رأيته، وإنما المحفوظ (١) :

سواء كأسنان الحمار فلا ترى ... لذي شيبةٍ منهم على ناشئ فضلا وسواسية جمع سواء على غير قياس.

وفي نحو هذا المعنى قول أعرابي يهجو بني جوين من طيء (٢) :

ولما أن رأيت بني جوينٍ ... جلوساً ليس بينهم جليس

يئست من التي أقبلت أبغي ... لديهم، إنني رجل يئوس

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 196 (SanadKitab #1025, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.