Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 215

  1. الباب الرابع

أي تطرح.

وقال مالك بن أسماء (١) :

لما أتاني عن عيينة أنه ... (٢) أمسى عليه تظاهر الأقياد

نخلت له نفسي النصيحة إنه ... (٣) عند الشدائد تذهب الأحقاد قال أبو عبيد: ومثله قولهم: " انصر أخاك ظلماً أو مظلوماً ".

ع: هذا حديث مرفوع إلى النبي ﷺ وذد ذكره أبو عبيد فيما يأتي بعد، وذكر معناه.

وأما محمد بن حبيب فغنه ذكر أن أول من قال هذا المثل جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، وكان رجلاً دميماً فاحشاً، وأنه جلس مع سعد بن زيد مناة يشربان، فلما أخذ الشراب منهما قال جندب: يا سعد، لشرب لبن اللقاح، وطول النكاح، وحب المزاح، أعجب إليك من الكفاح، ودعس الرماح، وركض الوقاح، فقال سعد: كذبت والله، إني لأعمل العامل، وأنحر البازل، وأسكت القائل، والله لتعلم أنك لو فزعت لدعوتني عجلاً، ولرأيتني بطلاً، وما ابتغيت بي بدلاً. ثم قال سعد، وكان عائفاً: أما والذي أحلف به لتأسرنك أمية، بين الدفين والقرية

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 215 (SanadKitab #1025, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.