Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 221

  1. الباب الرابع

أرى كل عود نابتاً في أرومة ... أبى منبت العيدان أن يتغيرا

بنو الصالحين الصالحون ومن يكن ... لآباء صدق يلقهم حيث سيرا قال أبو عبيد: قال الأصمعي: ومنه قولهم " العصا من العصية "، قال أبو عبيد: هكذا قال وأنا أحسبها العصية من العصا إلا أن يكون أراد أن الشيء الجليل إنما يكون في بدئه صغيراً، كما قالوا " إنما القرم من الأفيل (١) " فيجوز حينئذ على هذا المعنى أن يقال " العصا من العصية ".

ع: حذف أبو عبيد بعض هذا المثل واختزله وإنما تقول العرب " العصا من العصية والأفعى بنت الحية ".

وقال الرياشي: إن العصية فرس كريمة نتجت مهراً جواداً فقيل العصا من العصية. وأشهر أفراس العرب المسماة بالعصا فرس جذيمة الأبرش صاحب الزبى فهذا طبق لما بعده. والذي ذهب أبو عبيد إليه من أن الشيء الجليل إنما يكون في بدئه صغيراً، وجه؟ كما قال عدي بن زيد (٢) -:

شط وصل الذي تريدين مني ... وصغير الأمور يجني الكبيرا وقال الحارث بن وعلة (٣) :

لا تامنن قوماً ظلمتهم ... (٤) وبدأتهم بالشتم والظلم

أن يأبروا نخلاً لغيرهم ... والشيء تحقره وقد ينمي (٥)

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 221 (SanadKitab #1025, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.