قال أبو عبيد: ومن هذا قولهم " ما أشبه الليلة بالبارحة " فهذا التشبيه يكون في الناس وغيرهم.
ع: أول من قاله طرفة، حين كتب عمرو بن هند بقتله إلى عامله بالبحرين، وأوهمه بأنه كتب إليه بأن يصله، فقال طرفة يلوم أصحابه في خذلانهم له (١) :
كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحة (٢)
كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحة