Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 12

  1. فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

قال النمر بن تولب (١) :

فإن ابن أخت مصغىً إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بابٍ جلد (٢) فضرب إصغاء الاناء للهضيمة والوضيعة.

قال أبو عبيد: ومنها قوله ﵇ حين ذكر الغلو في العبادة فقال: " إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى " يقول إن هذا الذي كلف نفسه فوق طاقتها من العبادة، بقي حسيراً كالذي أفرط في إغذاذ السير حتى عطبت راحلته ولم يقض سفره.

ع: أورد أبو عبيد هذا الحديث محذوف الصدر وبه يفهم معناه: روى غير واحد عن ابن المنكدر عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: " إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفقٍ ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى ".

يقال: أوغل في الأرض يوغل إيغالاً إذا أبعد، ووغل بين الشجر إذا توارى يغل وغولاً، وكذلك إذا دخل بين قوم ليس منهم، وبذلك سمي الواغل وهو الذي يشرب مع القوم ولا ينفق ويقال لشربه الوغل، قال الشاعر (٣) :

إن أك مسكيراً فلا أشرب ال؟ ... وغل ولا يسلم مني البعير

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 12 (SanadKitab #1025, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.