Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 286

  1. الباب الثامن

تخبرني بالنجاة القطاة ... وقول الغراب لها شاهد

تقول ألا قد دنا نازح ... فداء له الطارف التالد

أخ لم تكن أمنا أمه ... ولكن أبونا أب واحد

تداركني رأفةً حاتم ... فنعم المربب والوالد

تداركني بك يا شاكر ... ومن بك الملك الماجد ثم إن شاكراً سأل عنه فأخبر بمكانه فاشتراه منهم بأربعين بازلاً. فلما رجع به وأخبره بما لقي من البلاء، قال له أبوه: " اسع بجدك لا بكدك ".

قال أبو عبيد: ومن هذا قول الشاعر (١) :

هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها

فليس بآتيك منهيها ... ولا قاصر عنك مأمورها ع: بين البيتين:

فمنه إذا شاء تيسيرها ... ومنه إذا شاء تعسيرها وبه يتم المعنى. والشعر للأعور الشني (٢) ، قال سيبويه: رفع، فقال: " ولا قاصر " لأنه جعل المنهي من سبب الأمور ولم يجعله من سبب المنهي. وجره قوم، فجعلوا المأمور للمنهي، والمنهي من الأمور، فهو بعضها، فأجراه كما قال جرير (٣) :

إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبي اليتيم

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 286 (SanadKitab #1025, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.