Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 302

  1. الباب التاسع

لا تطر حرى (١) فلان، أي لا تدخل طوار داره. وحكى اللحياني أو غيره هذه الدار أطور من هذه، أي أوسع حدوداً وساحة. فأطوريه جمع أطور. يراد بلغ من العلم أقصى حدوده. ومن قال أطوريه فإنه تثنية أطور يعني حدي الطول والعرض.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في العلم " إن العالم كالحمة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء ".

ع: تمام هذا الحديث ويروى عن بعض السلف (٢) : العالم كالحمة يأتيها البعداء ويزهد فيها القرباء، قال: فبينما هم كذلك إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم، وبقي قوم يتفكنون؟ أي يتندمون؟ تفكن تفكناً إذا تندم. وقرأ أبو حزام العكلي: ﴿فظلتم تفكنون﴾ (الواقعة: ٦٥) وقال: إنما تفكهون من الفاكهة.

١١٨ -؟ باب ادعاء الرجل علماً لا يحسنه

قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " لا تعطيني وتعظعظني "، أي لا توصيني وأوصي نفسك.

ع: قال أبو محمد: إنما يكون التضعيف إذا كان آخره مشدداً مثل حث، يقال منه: حثحث. وكذلك رق، يقال منه: رقرق. قال: ولا أعلم لتعظعظني مثلاً. وقد وجدت أنا حروفاً مثله منها قولهم فعطعطوا به من قولهم عيط عيط.

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 302 (SanadKitab #1025, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.