Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 324

  1. الباب العاشر

إذا أنبض الرامون عنها ترنمت ... ترنم ثكلى أوجعتها الجنائز قالوا: الشماخ، قال: أبلغوا غطفان أنه أشعر العرب. قالوا: ويحك، أهذه وصية؟ قال: أبلغوا أهل ضابيء أنه شاعر حيث يقول (١) :

لكل جديد لذة غير أنني ... وجدت جديد الموت غير لذيذ قالوا: اتق الله ودع عنك هذا، قال: أبلغوا الأنصار أن صاحبهم أشعر العرب حيث يقول (٢) :

يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل قبل: إن هذا لا يغني عنك شيئاً، فقل غير ما أنت فيه، فقال:

الشعر صعب (٣) وطويل سلمه ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه

زلت به إلى الحضيض قدمه ... يريد أن يعربه فيعجمه قيل: يا أبا مليكة ألك حاجة؟ قال: لا والله، ولكن أجزع على المديح الجيد يمدح به من ليس له أهلاً. قالوا: فمن أشعر الناس؟ فأومأ بيده إلى فيه، وقال: هذا الجحير إذا طمع، قيل له: قل لا إله إلا الله، فقال (٤) :

قالت وفيها حيدة وذعر ... عوذ بربي منكم وحجر قيل له: فما تقول في عبيدك، قال: هم عبيد قن (٥) ما عاقب الليل النهار، قيل: فأوص للفقراء بشيء، قال: أوصيهم بالإلحاف في المسالة فإنها تجارة لا

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 324 (SanadKitab #1025, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.