Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 359

  1. الباب الحادي عشر

فقالت حين سمعت ذلك وضربت بيدها على منكب زوجها " هذا ومذقة خير "؟ فذهبت مثلاً -.

وذكر أبو سليمان أن هذا المثل يروى " الصيف ضيحت اللبن "؟ بالحاء بدلاً من العين؟ من الضياح والضيج، وهو اللبن الممذوق الكثير الماء، يريد: الصيف أفسدت اللبن وحرمته نفسك. وقد ذكر أبو عبيد في الكتاب وجهين في تخصيص الصيف، وهما صحيحان.

وقالت دخنتوس ترثي عمير بن معبد بن زرارة ابن عمها الذي خلف عليها بعد عمرو (١) بن عمرو بن عدس (٢) :

أعين ألا فابكي عمير بن معبد (٣) ... وكان ضروباً باليدين وباليد تعني بالسيف والقداح (٤) .

١٥٠ -؟ باب إبطاء الحاجة وتعذرها حتى يرضى صاحبها بالسلامة

قال أبو عبيد: من أمثالهم المشهور:

" ليت حظي من أبي كرب ... سد عني خيره خبله " قال: ويقال إنه لامرأة من الأوس، قالته في تبع أبي كرب حين قدم المدينة فأطمعت أن تنال من خيره فقالت هذه المقالة.

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 359 (SanadKitab #1025, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.