Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 441

  1. الباب السادس عشر

شفيت النفس من حمل بن بدر ... وسيفي من حذيفة قد شفاني

قتلت بإخواتي سادات قومي ... وهم كانوا لنا حلي الزمان

فإن أك قد بردت بهم غليلي ... فلم أقطع بهم إلا بناتي وأما قولهم: " ما أحسن الموت إذا حان " فإنه من رجز آخر للضبي الذي يقول (١) :

نحن بني ضبة أصحاب الجمل ... ننعى ابن عفان بأطراف الأسل

ردوا علينا شيخنا ثم بجل ... لا عار بالموت إذا حم (٢) الأجل الموت أحلى عندنا من العسل ... وهذا المذكور هو حمل، بفتح الحاء والميم، على لفظ ولد الضأن. وفي همدان حمل بن زياد بن حسان من ذي شعبين بفتح الحاء وضم الميم، وفي مذحج جمل بالجيم على لفظ الواحد من الجمال، وهو جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد. وفي كنانة خمل (٣) بضم الخاء المعجمة وإسكان الميم وهو خمل بن شق بن رقبة بن عامر ابن علي بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة.

قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في الجبن قولهم: " عصا الجبان أطول " قال: وأحسب أنه إنما يفعل هذا لأنه من فشله يرى أن طولها أشد ترهيباً لعدوه من قصرها.

ع: إذا أخبر الفارس من العرب عن طول قناته فإنما يريد قوة ساعده وشدة

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 441 (SanadKitab #1025, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.