Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Maqal fi Syarhi Kitabil Amtsal · Pengarang: أبو عبيد البكري

Baca halaman 494

  1. الباب التاسع عشر

قلت: إنما مثل بها لما ذكره محمد بن حبيب البصري أنها جمعت النساء عند موت رسول الله ﷺ، يضربن بالدفوف؟ لعنها الله -.

قال أبو عبيد: قال الأصمعي: يقال " إنه لأجود من لافظة " وقال أبو زيد " أسمح من لافظةٍ " فيقال: إنها الرحى، سميت بذلك لأنها تلفظ ما تطحمه، ويقال: إنه العنز، وجودها أنها تدعى للحلب وهي تعتلف فتلقي ما في فيها وتقبل للحلب.

ع: وقال بعضهم: هي الحمامة لأنها تخرج ما في بطنها لفرخها، وقال آخرون: هي الديك لأنه يأخذ الحبة بمنقاره فلا يأكلها ولكن يلقيها إلى الدجاجة، إلا المسن منها فإنه لاستغنائه عن الدجاج يأكل الحب دونها ويمنعها منه. وقال قوم: هي البحر لأنه يلفظ بالدرة الجليلة التي لا قيمة لها، والهاء للمبالغة، قال الشاعر (١) :

تجود فتجزل قبل السؤال ... وكفك أسمح من لافظه قال أبو عبيد: قال الفراء: يقال " إنه لأكذب من الشيخ الغريب وقال أبو زيد: " إنه لأكذب من الأخيذ الصبحان " وقال: هو الفصيل الذي قد أتخم من اللبن.

ع: أما قولهم: أكذب من الشيخ الغريب، فإنه يتزوج في غربة، وهو ابن سبعين سنة فيزعم أنه ابن أربعين سنة، وأما تفسير أبي عبيد في قولهم " أكذب من الأخيذ الصبحان " فلا يدرى له معنى، وأصله أن رجلاً كان خرج من حيه وقد اصطبح لبناً فلقيه جيش يريدون قومه فقالوا له: أين قومك؟ فقال: إنما بت

Rujukan halaman ini: فصل المقال في شرح كتاب الأمثال، ص 494 (SanadKitab #1025, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.