Lewati ke konten

Kitab: Al-Katibatul Kaminah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca halaman 273

  1. ﷽

ويدنس الصحائف بالكبائر من بعد الأنقا، فيتبجح بقتال العمد العدوان، ويفخر بالزنا بنسا الإخوان، ويشبب بالقيان، بعد فراغ الخوان، وانطواء الديوان، وذهاب العنفوان، وقد فار تنور البياض ينذر بالطوفان، ويذكر لونه بألوان الأكفان؛ قد تطابق معناه في القبيح ولفظه، وساء في العاجلة والآجلة حظه، فأخسس بشأنه وأصغر، إن تخطاه عفو من يقبل توبة العبد قبل أن يغرغر، وشعره شعث الشعر، مشوب غرضه بالبعر، فمن ذلك يمدح السلطان أبا الحجاج (١) ﵀:

سفرت فأخجلت الصباح المسفرا ... ورنت فسددت السهام الأخزرا

وثنت معاطفها الليان لزورة ... تركت بها لين القضيب محيرا

وكأنما تهدي نفائس لؤلؤ ... من ثغرها خضن العتيق الأحمرا

ردي الفؤاد فدتك نفسي وارحمي ... صبا مشوقاً من وصالك مقترا

لم يكف أن صيرت قلبي عامداً ... (٢) حتى أسلت من المدامع جعفرا

أعصي العواذل ما أطعت صبابتي ... إن المتيم حسبه أن يخفرا

ذعرت بجيش الردف مقنب خصرها ... فلذا ترى بين الخصور مخصرا

Rujukan halaman ini: الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة، ص 273 (SanadKitab #1027, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.