Lewati ke konten

Kitab: Al-Katibatul Kaminah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca halaman 55

  1. ﷽

رأيتك (١) يدنيني إليك تباعدي ... (٢) فأبعدت نفسي وابتغائي من القرب

(١٢ب) هربت به مني إليه فلم يكن ... بي البعد في بعدي فصح به قربي

فكان به سمعي كما بصري به ... وكان به لا بي لسان مع القلب

فقربي به قرب بغير تباعد ... وقربي في بعدي فلا شيء من قربي ١٣ - الخطيب أبو عبد الله محمد بن محمد البدوي الحاج البلشي (٣)

كان رحمه الله تعالى خطيبا طلق اللسان، وأديبا رحب الاحسان، ما شئت من خلق زلال، وخلال آمنة من الاختلال، تشرف بالرحلة الحجازية، ولبس من حسن الحجى زيه، ثم أسرع ببلده حط القتادة والرحل، واقبل إليه اقبال الغمام بعد المحل، واستقر به خطيبا يهز بواعظه المجامع، ويقرط المسامع، ويسيل من الجفون المدامع، وله أدب لا باس به، والكتبة اعرق في نسبه. فمن شعره (٤) :

خال على خديك أم عنبر ... ولؤلؤ ثغرك ام جوهر

اوريت نار الوجد طي الحش ... فصارت النار بها (٥) تسعر

Rujukan halaman ini: الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة، ص 55 (SanadKitab #1027, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.