Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 185

  1. الجزء الثالث
  2. ١٢٢ الوزير حامد بن العباس يعذب المحسن بن الفرات

والتقدّم إلى المستخرج «١» بالتوقّف عن ضربه، وإذلاله، ليؤدّي على مهل.

فتكفّل ابن الشلمغانيّ بأمره، وخاطب حامد بن العباس في ذلك، فردّه، فعاوده في مجلس حافل، ولجّ حامد، ولجّ ابن الشلمغانيّ، إلى أن قال حامد هاتم «٢» المحسّن، ابن كذا وكذا، وهاتم الغلمان والمقارع.

قال: فقبّل ابن الشلمغانيّ يده، فلم يقنع، وحلف أنّه لا بدّ أن يصفعه، ويضربه في ذلك المجلس، وتوجّه الغلمان ليجيئوا به.

فلما عادوا، ومعهم المحسّن، قام ابن الشلمغانيّ، من قبل [١٥٥] أن يدخل المحسّن، وانصرف، فاستشاط حامد، وجنّ، وكاد أن يقبض على ابن الشلمغاني، ويوقع به، ثم استرجع، وأخرج غيظه على المحسّن، وصفعه الصفع المشهور، الذي كان سبب قتل المحسّن له «٣» ، لما ولي أبوه الوزارة الثالثة.

قال: ونهض ابن الشلمغاني، فدخل إلى دار حجبة حامد، مغموما، وأخذ يشكو ما يجده إلى الحاجب، ويتشاكيان، ويقول: هذا الرجل يريد أن يقتلنا كلّنا بعده، وأن لا يبقي لنا باقية، يا قوم، أيّ شيء يعمل بنفسه؟

قال: فهو كذلك، إذ دعا حامد بحاجبه، وقد قام عن مجلسه، وردّ حامد المحسّن إلى محبسه بعد ما جرى، وقال للحاجب: ويحك، أين ابن الشلمغانيّ؟

فقال: عندي في الحجرة.

قال: فما قال؟

قال: لم يقل شيئا.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 3، ص 185 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.