Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 216

  1. الجزء الثالث
  2. ١٤١ كيف كان الأبزاعجي صاحب شرطة بغداد يحقق مع المتهمين

فلما كان من الغد، ركب الأبزاعجي إلى الحبس، وجاء، وقد اجتمع الناس، ليضرب أعناق القوم.

فصاح به الملّاح: أيّها الأستاذ- وكذا كان يخاطب، وهو رسم لكلّ من يتقلّد رئاسة الشرطة ببغداد- بوقوفك بين يدي الله، أدعني، واسمع منّي كلامي، فلست من اللصوص الذين أخرجتهم، وأمرت بصلبهم، وأنا مظلوم، وقد وقعت بي حيلة.

فأنزله، وقال له: ما قصّتك؟

فشرح [١٨٠] له حديثه على حقيقته.

فدعا بنا، وقال: ما هذا الرجل؟

فقلنا: ما نعرف ما يقول، سلّمت إلينا عشرين رجلا، وهؤلاء عشرون رجلا.

فقال: قد أخذتم من أحد اللصوص دراهم، وأطلقتموه، واعترضتم هذا، من الطريق، رجلا، غريبا، بريئا، فأخذتموه.

فقلنا: ما فعلنا هذا، اللصّ الذي سلّمته إلينا، هو هذا.

فضرب أعناق الجماعة، وترك الملّاح، وقال: هاتم السجّانين، والبوّابين.

فجاءوا، فقال لهم: هذا من جملة العشرين الذين أخذناهم؟

فتأمّلوه، بأجمعهم، وقالوا: لا.

ففكّر ساعة، ثم أمر بإطلاقه.

ثم قال: هاتموه إليّ، فرددناه.

فقال: اشرح لي قصّتك، فأعاد عليه الحديث.

فقال له: في نصف الليل، أيّ شيء كنت تعمل هناك، في ذلك الموضع؟

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 3، ص 216 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.