Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 3, halaman 246

  1. الجزء الثالث
  2. ١٥٤ أبو أحمد الدلجي يرى مناما صادقا

فما زال في حبس أبي أحمد، مدة، ثم أخذ من يده، وحمل إلى بغداد «١» ، وحدث من ملك الأمير عضد الدولة بغداد ما حدث، فأطلق «٢» ، وقلّد عسكر مكرم، وتستر، وجنديسابور وأعمال ذلك «٣» ، ونكب [٢١٢] أبا أحمد، وألزمه مالا، فلزم منزله بالأهواز، وكان يؤدّي المال، إلى أن خالف سهل بن بشر، ودخل الأهواز بالجيش داعيا إلى عضد الدولة «٤» ، ومعهم أبو أحمد خوفا على مهجته من سهل بن بشر.

وأقام «٥» بأرجان، سنة وشهرا، ثم واطأ الديلم بالأهواز، على أن يشغبوا، ويقولوا: إنهم لا يرضون بالوزير وزيرا «٦» ، ولا يقنعون إلّا بصرفه، وتقليد غيره الوزارة، وإلّا لم يرضوا بإمارة الأمير عزّ الدولة «٧» ، واستحلف القوّاد، وسائر الجيش بكور الأهواز، وبايعوه، وحلفوا له، وأظهر أنّه يريد المسير إلى بغداد، للمطالبة بذلك، وذلك في شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة «٨» .

فأنكر ذلك، الأمير عزّ الدولة، وأنفذ إبراهيم بن إسماعيل، من أجلّ حجّابه، برسالة إلى الديلم، فندموا على ما فعلوا، وأذعنوا بالطاعة، فقبض

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 3، ص 246 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.