٣٣: ١٨: عاقبة الظلم
٣٥: ١٩: خراج الأهواز في سنة خمس وثلاثمائة
٣٦: ٢٠: خضاب يسوّد الشعر
٣٧: ٢١: طلاء يمنع الحبل
٣٨: ٢٢: الخليفة المعتضد يشهد على نفسه العدول
٣٩: ٢٣: الحارثيّ يستهدي النبيذ
٣٩: ٢٤: صفة نبيذ لا يسكر
٤٠: ٢٥: الكاتب ابن جبير يفاضل بين الوزير ابن الفرات والوزير عليّ بن عيسى
٤١: ٢٦: دناءة نديم ولؤم أمير
٤٣: ٢٧: ألوان من الحجاب
٤٤: ٢٨: جواب لأبي العيناء
٤٤: ٢٩: أبو العيناء لا ينسى ما حفظ
٤٦: ٣٠: أبو العيناء وأحمد بن الحسن بن المثنى
٤٧: ٣١: أبو خازم القاضي يريد أن يولّي أحمد بن الحسن بن المثنى القضاء
٤٨: ٣٢: أبو العيناء في دار الواثقي أمير البصرة
٤٩: ٣٣: منافرة بين ضريرين
٥٠: ٣٤: المصالحة بين تاجر أفلس وبين دائنيه
٥٢: ٣٥: إنفاق بلا دخل، يذهب بالأموال
٥٢: ٣٦: بين الجبائيّ والكرخي
٥٤: ٣٧: الخصال المذمومة في الشيخ
٥٥: ٣٨: شيخ من أهل المذار يرى مناما