Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 90

  1. الجزء الأول
  2. ٣٨ لو سلم من العشق أحد لسلم منه أبو خازم القاضي

قال: ما هو؟

قالت: هو لأبي خازم القاضي «١» .

قال: فعجبنا من ذلك، مع شدّة تقشّف أبي خازم، وبغضه «٢» ، وورعه، وتقبّضه.

فقال لي الوزير: بالله يا أبا إسحاق، بكّر إلى أبي خازم، وسله عن هذا الشعر وسببه.

فباكرته، وجلست حتى خلا وجهه، ولم يبق إلّا رجل بزيّ القضاة عليه قلنسوة، فقلت له: شيء أقوله على خلوة.

فقال: قل، فليس هذا ممّن أكتم.

فقصصت عليه الخبر، وسألته عن الشعر والسبب.

فتبسّم، وقال: هذا شيء كان في الحداثة، قلته في والدة هذا- وأومأ إلى القاضي الجالس، فإذا هو ابنه- وكنت إليها مائلا، وكانت لي مملوكة، ولقلبي مالكة، أمّا الآن فلا عهد لي بمثله منذ سنين، وما عملت شعرا منذ دهر طويل، وأنا أستغفر الله مما مضى.

قام: فوجم الفتى، وخجل، حتى ارفضّ عرقا.

وعدت إلى القاسم فأخبرته، فضحك من خجل الابن، [وقال: لو سلم من العشق أحد، لكان أبو خازم مع بغضه] «٣» .

وكنّا نتعاود ذلك زمانا.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 90 (SanadKitab #10275, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.