Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 98

  1. الجزء الرابع
  2. ٤٥ لماذا سخط عضد الدولة على التنوخي المؤلف

فقال شكر: [الأمر] كذلك، إلّا أن التسوّق على القاضي، لا منه، ثم قال لي عضد الدولة: عرّفنا ما قاله أبو الفضل.

قلت: هو ما لا ينطلق به لساني.

فقال: هاته، وكان يحبّ أن تعاد الأحاديث، والأقاويل، على وجهها، من غير كناية عنها، ولا احتشام فيها.

فقلت: نعم، إنّك عند وفاة والدك بشيراز «١» ، أنفذت من كرمان «٢» ، وأخذت جاريته زرياب، وإنّ الخادم المخرج في ذاك، وافى ليلة الشهر، فاجتهدت به أن يتركها تلك الليلة، لتوفي أيّام الحق «٣» ، فلم يفعل، ولا رعى للماضي حقا ولا حرمة.

فقال: والله، لقد أنكرنا على الخادم إخراجه إيّاها على هذا الإعجال، ولو تركها يوما، وأيّاما، لجاز، وبعد فهذا ذنب الخادم، ولا عمل لنا فيه، ولا عيب علينا به، ثم ماذا؟

قلت: قال: إنّ مولانا يعشق كنجك المغنّية، ويتهالك في أمرها، وربّما نهض إلى الخلاء، فاستدعاها إلى هناك، وواقعها.

فقال: إنّا لله، لعنكما الله، ولا بارك فيكما، ثم ماذا؟

فأوردت عليه أحاديث سمعتها من غير أبي الفضل، ونسبتها إليه.

وقلت: لم أعلم أنّني أقوم هذا المقام، فأحفظ أقواله، وقد ذكر أيضا هذا الأستاذ، وأومأت إلى أبي القاسم، وأبا الريان «٤» ، وجماعة الحواشي.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 4، ص 98 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.