Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 167

  1. الجزء الرابع
  2. ٨٣ تفسير الآية ومن دخله كان آمنا

فقال القرمطي: لا يصعد إليه أحد، ودعوه، فترك الميزاب، ولم يقلع.

ثم سكنت النائرة، بعد يوم أو يومين.

قال: فكنت أطوف بالبيت، فإذا بقرمطيّ سكران، وقد دخل المسجد بفرسه، فصفر له، حتى بال في الطواف «١» ، وجرّد سيفه ليضرب به من لحق، وكنت قريبا منه، فعدوت، فلحق رجلا كان إلى جنبي، فضربه، فقتله.

ثم وقف، وصاح: يا حمير، أليس قلتم في هذا البيت، مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً

«٢» ، فكيف يكون آمنا، وقد قتلته الساعة بحضرتكم؟

قال: فخشيت من الرد عليه أن يقتلني، ثم طلبت الشهادة، فجئت حتى لصقت به، وقبضت على لجامه وجعلت ظهري مع ركبته، لئلا يتمكّن من ضربي بالسيف، ثم قلت: اسمع.

قال: قل.

قلت: إنّ الله ﷿ لم يرد: أنّ من دخله كان آمنا، وإنّما أراد:

من دخله فأمّنوه، وتوقّعت أن يقتلني.

فلوى رأس فرسه، وخرج من المسجد، وما كلّمني.

المنتظم ٦/٢٢٣

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 4، ص 167 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.