Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 4, halaman 236

  1. الجزء الرابع
  2. ١١٤ أبو بكر الآدمي يقرأ القرآن في بغداد فتسمع قراءته في كلواذى

على ساعتين من النهار، أو أقلّ.

وكنت مجتازا في السماريّة «١» ، فإذا بأبي بكر الآدمي ينزل إلى الشط من دار أبي عبد الله الموسوي «٢» التي تقرب من فرضة جعفر على دجلة.

فصعدت إليه، وسألته عن خبره، فأخبرني بسلامته.

وقلت: أين كنت البارحة؟

فقال: في هذه الدار.

فقلت: قرأت؟

قال: نعم.

قلت: أيّ وقت؟

قال: بعد نصف الليل إلى قريب من الثلث الآخر.

قال: فنظرت، فإذا هو الوقت الذي سمعت فيه صوته بكلواذى.

فعجبت من ذلك عجبا شديدا، بانّ له فيّ، فقال: ما لك؟

فقلت: إنّي سمعت صوتك البارحة، وأنا على سطح بكلواذى، وتشكّكت، فلولا أنّك أخبرتني الساعة على غير اتّفاق، ما صدّقته.

قال: فاحكها عنّي.

فأنا أحكيها دائما.

المنتظم ٦/٣٩٣

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 4، ص 236 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.