النهر، على طول البلد، بالآجر، والكلس والنورة، حتى وصل الماء إلى الدار، وسقى البستان.
قال أبي: وبلغت النفقة على عمل البستان وسوق الماء إليه، على ما سمعته من حواشي عضد الدولة، خمسة آلاف ألف درهم.
ولعلّه قد أنفق على أبنية الدار- على ما أظنّ- مثل ذلك.
وكان عضد الدولة، عازما على أن يهدم الدور التي بين داره، وبين الزاهر «١» ، ويصل الدار بالزاهر، فمات قبل ذلك.
المنتظم ٧/٧٨ و ٧٩ تاريخ بغداد ١/١٠٥