لحم ذراعيه، وكفّيه، فحلّه، وأخرجه، فكان يأوي مع الوحوش.
وكانت له داية ربّته صغيرا، وكان لا يألف غيرها، ولا يقرب منه أحد سواها، فكانت تخرج في طلبه في البادية، وتحمل له الخبز والماء، فربما أكل بعضه، وربما لم يأكل.
ولم يزل على ذلك حتى مات.
ذم الهوى ٣٩٠
Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي
لحم ذراعيه، وكفّيه، فحلّه، وأخرجه، فكان يأوي مع الوحوش.
وكانت له داية ربّته صغيرا، وكان لا يألف غيرها، ولا يقرب منه أحد سواها، فكانت تخرج في طلبه في البادية، وتحمل له الخبز والماء، فربما أكل بعضه، وربما لم يأكل.
ولم يزل على ذلك حتى مات.
ذم الهوى ٣٩٠
Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 5، ص 114 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1607)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.