Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 5, halaman 156

  1. الجزء الخامس
  2. ٦٦ جعلت من وردتها تميمة في عضدي

فمن رأى مثلي فتى ... بالحزن أضحى مرتدي

أسقمه الحب وقد ... صار قليل الأود «١»

وصار ساه دهره ... مقارنا للكمد

ألا فمن يرحم أو ... يرقّ لي من كمد

ثم أطرق. فقلت: ما شأنه؟

قالوا: عشق جارية لبعض أهله، فأعطى بها كل ما يملك، وهو سبعمائة دينار، فأبوا أن يبيعوها، فنزل به ما ترى، وفقد عقله.

قال: فخرجنا، فلبثنا ما شاء الله، ثم مات، فحضرت جنازته.

فلما سوي عليه، إذا بجارية تسأل عن القبر، فدللتها عليه، فما زالت تبكي، وتأخذ التراب فتجعله في شعرها، فبينما هي كذلك، إذ جاء قوم يسعون، فأقبلوا عليها ضربا، فقالت: شأنكم، والله، لا تنتفعون بي بعده أبدا.

ذم الهوى ٥٢١

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 5، ص 156 (SanadKitab #10275, hlm. urut 1649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.