Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 141

  1. الجزء الأول
  2. ٧٠ الأمير معز الدولة البويهي ووزيره أبو محمد المهلبي

وكانت عادته أن يشرب في تلك الليلة النبيذ، ويدعو الغناء، فجمع النّدماء، ليري قلّة الاكتراث بما جرى عليه.

وعاد إلى داره وقد قرب المساء، فدعا بما يأكله، فأكل، وندماؤه معه، وليس فيه فضل لشدّة الألم، وهو يتجلّد، ويتحدّث.

ثم دعا بنبيذ، فقالوا له: أيّها الوزير، لو استرحت، وطرحت نفسك، كان أولى من النبيذ، فليس هذا وقته، وذنّبوا له في هذا.

فأخذ هو يعزّيهم عمّا جرى [٤٢ ط] عليه، ويسلّيهم، وتمثّل في كلامه بهذا البيت:

فإنّ أمير المؤمنين وفعله ... لكالدهر لا عار بما صنع الدهر

ثم شرب أقداحا، وقام.

أخبرني بذلك، من حدّثه به «١» ، من ندماء أبي محمد، عن مشاهدة.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 141 (SanadKitab #10275, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.