Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الجزء الأول
  2. ٨٤ طرائف من مخاريق الحلاج

قال: فدخل بيتا حيالي وأغلق بابه، وأبطأ ساعة طويلة، ثم جاءني وقد خاض وحلا إلى ركبته، وماء، ومعه سمكة تضطرب كبيرة.

فقلت له: ما هذا؟

فقال: دعوت الله تعالى، فأمرني أن [٥٥ ب] أقصد البطائح «١» فأجيئك بهذه، فمضيت إلى البطائح فخضت الأهوار «٢» ، وهذا الطين منها، حتى أخذت هذه.

فعلمت أنّ هذه حيلة، فقلت له: تدعني أدخل البيت، فإن لم تنكشف لي حيلة فيه آمنت بك.

فقال: شأنك.

ودخلت البيت، وأغلقته على نفسي، فلم أجد فيه طريقا ولا حيلة.

فندمت، وقلت: إن أنا وجدت فيه حيلة وكشفتها له، لم آمن أن يقتلني في الدار، وإن لم أجد، طالبني بتصديقه، فكيف أعمل؟

قال: وفكّرت في البيت، فدققت «٣» تأزيرة «٤» ، وكان مؤزّرا بإزار ساج،

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 1، ص 166 (SanadKitab #10275, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.