Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 7, halaman 208

  1. الجزء السابع
  2. ١٢٣ سهلون ويزدجرد ابنا مهمندار الكسروي

سككها، وحماماتها، وشوارعها، وما تحتاج إليه في كل يوم من الأقوات والأموال، وما تحتوي عليه من الناس، وعدة كتب أدبية وفلسفية، قرأت أكثرها عليه.

وكان هو وأخوه ينشدان الشعر الجيد لأنفسهما، وسهلون بن مهمندار كان لزم بعض الرؤساء، وعمل له رسائل وقصائد.

ثم ذكر التنوخي، من شعر سهلون، ما يقتضي علمه بالنجوم، فقال:

أنشد من شعره:

تعفّفت عن أخذ الدراهم والبرّ ... ليمسك من سرّي فبالغت بالستر

ولم يرّ ميلي للّجين وللتبر ... ولكن لإكرامي وأن يعرفوا قدري

ولست أسوم الناس صعبا من الأمر ... ولا عابني حال من العسر واليسر

ولا أنا ممّن يمدح الناس بالشعر ... ولا أنا من يهجو بشعر ولا نثر

ولكنّني رب العلوم وذو الأمر ... بنظم تغلّيه الجواري على الدرّ

ولي دربة طالت على كل عالم ... إذا أعوز الإنسان علم بما يدري

من الطبّ والتنجيم من بعد منطق ... ولا علم إلّا ما أحاط به صدري

وها أنا سيف الله علما بدينه ... أذبّ عن التوحيد في أمم الكفر «١»

ثم ذكر تمام الأبيات، والمراد منها ما ذكره عن نفسه في عالم النجوم.

فرج المهموم في تاريخ علماء النجوم ١٧٦

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 7، ص 208 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.