Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 7, halaman 267

  1. الجزء السابع
  2. ١٥٣ النار ما اشتملت عليه ضلوعه والماء ما سحت به أجفانه

قال: أحسنت، وطرب تميم، وكل من حضر، ثم غنّت:

سيسليك عما فات دولة مفضل ... أوائله محمودة وأواخره

ثنى الله عطفيه وألّف شخصه ... على البرّ مذ شدّت عليه مآزره

فطرب الأمير تميم، ومن حضر، طربا شديدا. ثم غنّت:

أستودع الله في بغداد لي قمرا ... بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه «١»

فاشتد طرب تميم، وأفرط جدا، ثم قال لها: تمنّي ما شئت، فلك مناك.

فقالت: أتمنّى عافية الأمير وبقاءه.

فقال: والله، لا بدّ لك أن تتمنّي.

فقالت: على الوفاء، أيّها الأمير، بما أتمنّى؟

فقال: نعم.

فقالت: أتمنّى أن أغنّي هذه النوبة ببغداد.

فانتقع «٢» لون تميم، وتغيّر لونه، وتكدّر المجلس، وقام، وقمنا كلّنا.

قال ابن الأشكري: فلحقني بعض خدمه، وقال لي: ارجع، فالأمير يدعوك.

فرجعت فوجدته جالسا ينتظرني، فسلّمت، وجلست بين يديه.

فقال: ويحك، أرأيت ما امتحنّا به؟

فقلت: نعم، أيها الأمير.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 7، ص 267 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.