Lewati ke konten

Kitab: Nisywarul Muhadharah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 8, halaman 22

  1. الجزء الثامن
  2. ٥ أبو خازم القاضي يطالب الخليفة المعتضد بما في ذمته للوقف

سهل، ومنها [٦] ، ما قد أدخله أمير المؤمنين إلى قصره، ولما جبيت مال هذه السنة، امتنع من تفرقته، إلى أن أجبي ما على أمير المؤمنين، وأنفذني الساعة قاصدا لهذا السبب، فأمرني أن أقول: إنّي حضرت في مهمّ، لأصل.

قال: فسكت ساعة متفكرا، ثم قال: أصاب عبد الحميد، يا صافي، هات الصندوق.

قال: فأحضر صندوقا لطيفا.

فقال: كم يجب لك؟

فقلت: الذي جبيت عام أوّل من ارتفاع هذه العقارات، أربعمائة دينار.

قال: فكيف حذقك بالنقد والوزن؟

فقلت: أعرفهما.

قال: هاتوا ميزانا، فجاءوا بميزان حرّاني «١» حسن، عليه حلية ذهب، فأخرج من الصندوق دنانير عينا، فوزن منها أربعمائة دينار، وقبضتها، وانصرفت إلى أبي خازم بالخبر.

فقال: أضفها إلى ما اجتمع للوقف عندك، وفرّقه في غد، في سبله، ولا تؤخّر ذلك، ففعلت.

فكثر شكر الناس لأبي خازم، لهذا السبب، وإقدامه على الخليفة، بمثل ذلك، وشكر هم للمعتضد ﵁، في إنصافه.

Rujukan halaman ini: نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة، ج 8، ص 22 (SanadKitab #10275, hlm. urut 2517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.